منتديات القصواء الإسلامية


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمال
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 577
العمر : 52
دعاء :

مُساهمةموضوع: كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟   الإثنين 5 نوفمبر 2007 - 14:17

كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟
ليلى بيومي




كانت قضية الشاب المصري محمد حجازي، الذي نجحت محاولات التنصير في إخراجه من حظيرة وفضاء الإسلام الواسع ونوره الساطع إلى جهل وضلال النصرانية المحرفة، التي يتركها أبناؤها كل يوم متحولين إلى الإسلام، كانت هذه القضية جرس إنذار وتنبيه لكل المسلمين بأن الخطر أصبح داهمًا، وأنه لا أحد بمنأى عنه، وأنه يجب ألاّ يطمئن الجميع، بل لا بد من اليقظة الكاملة والمتابعة.

وللأسف فإن ما حدث لمحمد حجازي حدث مع الكثيرين من أمثاله في كل بلادنا العربية، في مصر والسودان والعراق والجزائر..الخ.

لقد أصبح معلومًا أن بعثات التنصير اخترقت وتخترق منطقة القبائل في الجزائر، وتظهر حدة التنصير في ولايتي تيزي وزو وبجاية، والظاهرة أكثر وضوحًا في (تيزي وزو) على أساس أن فيها كنيستين وعشرات البيوت التي حوّلها أصحابها إلى كنائس، كما أن الكنائس تنتشر بشكل مخيف في منطقة القبائل ويصل عددها إلى خمس وخمسين كنيسة في ولاية تيزي وزو وحدها.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل إن العراق قد أصبح هو الآخر هدفًاً لحملات التنصير، وهذا ما كشف عنه التقرير الذي نشرته مجلة التايم الأمريكية في عددها الصادر يوم 27 فبراير 2004 م والذي أشار إلى "استعدادات المنصّرين الإنجيليين والكاثوليك لاجتياح العراق بعد ما انفتحت أبوابه لهم على مصاريعها في ظل الاحتلال، وهو ما حدث من قبل في أفغانستان؛ إذ هيأ الاحتلال الأمريكي فرصة مواتية لأولئك المنصّرين".

صحيح أنه من الصعوبة تصور أن يرتد مسلم عن الإسلام إلى النصرانية، كما أنه من الصعوبة أن يرتد طالب جامعي إلى التعليم الابتدائي، أو يتحول عالم ذرة إلى العمل كعامل بناء. فالمستوى الذي يبلغه المسلم في مجال العقيدة ومعرفة الله يتجاوز بمراحل شاسعة المستوى الديني الذي يقف عنده اليهود والنصارى، ومن ثم فإن الارتداد لن يكون عودة إلى الوراء، وإذا حدث لأمر ما فإنه سيكون انسلاخًا عن الدين كله وبُعدًا عن تعاليم الأنبياء أجمعين.

و قد تقع صور للارتداد لا تمُت إلى طبيعة الإيمان ومنطقه، كارتداد جَبَلَة بن الأيْهَم عن الإسلام إلى النصرانية، فقد كان أميرًا، فداس عليه أعرابي ساذج فتحوّل إليه جبلة ولطمه، وبلغت القضية عمر بن الخطاب فأوجب القصاص، واستنكر جبلة الحكم: كيف يُقتَص من أمير لأعرابي قليل الشأن؟ وهرب متنصّرًا إلى الشام، ثم ندم على فعلته.

ولا يمكن للمسلم العادي أن يخاف جهود المنصّرين مهما اشتدت لأن مآلها الفشل، لكن هناك أساليب أخرى جربها الاستعمار العالمي وأعان بها الاستشراق والتنصير، وأهمها فصل المسلم عن دينه بطرق شتى، وجعله يستقبل الحياة الحديثة فارغ القلب من عقيدة، عاريَ السلوك من عبادة وخلق، شاعرًا بوحشة البعد عن الله، وبذلك يتحول إلى هدف سهل للمنصّرين، وهم والحالة هذه لم يصطادوا مسلمًا، بل استولوا على امرئ شريد لا قلب له ولا مأوى ولا هدف.

و تكوين هذا الشخص هدف أوروبا وأمريكا، تساعدهما على تحقيقه الحكومات العلمانية التي تزعم التسوية بين الأديان، وهي تفعل كل شيء لتوهين الإسلام وآدابه وشرائعه وقيمه. فاعتناق المذاهب والاتجاهات الثقافية والفكرية والسياسية مباح ومعترف به، إلاّ الإسلام وحده، فهو الذي لا يجوز الانتماء إليه، ولا الولاء له، ولا الحنين إلى استعادة مظاهره في المجتمع و الدولة.

إن الإسلام لا ينهزم أبدًا في ميدان متكافئ، وإنما تنزل به الكوارث في ميدان ذل فيه دعاته، واستُبعِد هداته، وتولى قيادة أبنائه قوم فارغو القلب والعقول، ووسط هذا كله يتم استغلال الأوضاع الاقتصادية المضطربة لاستمالة الفقراء والمحرومين.



دوافع مادية

وقد ادعى المتنصر محمد حجازي على صفحات الصحف المصرية اليومية أنه تحول إلى النصرانية منذ كان في السادسة عشرة من عمره، وأنه لم تسمح له الظروف بالإعلان عن هذا التحول. وقال: إن زوجته أيضًا قد تحولت للمسيحية قبل زواجهما، وأنهما مع ذلك آثرا أن يعقدا قرانهما بحسب التعليمات الإسلامية؛ إذ ما زال مثبتاً ببطاقتهما الشخصية أنهما مسلمان.

لكن الصحفي أسامة الهتيمي شاهد إثبات على كذب هذا المتنصر، وهو يؤكد كذب وافتراء المدعو حجازي، وأن هناك دوافع نفسية ومالية وراء ما أعلنه حجازي وزوجته، من تحولهما إلى المسيحية الذي لم يحدث إلاّ في الأيام الأخيرة بعد أن ضاقت بهما سبل العيش، فحاولا أن يبحثا عن مصدر حقير للاسترزاق.

فمنذ عدة شهور لجأ المدعو حجازي وزوجته إلى الصحفي أسامة الهتيمي بهدف تقديم المساعدة المالية والبحث لهما عن سكن وفرصة عمل حيث يتعرضان لضغوط شديدة من قبل صاحب المنزل الذي كانا يسكنان به في أحد أحياء القاهرة للتحول من الإسلام إلى المسيحية، وأنهما حفاظاً على عقيدتهما قد فضلا ترك هذا السكن والبعد عن المنطقة.

وقد توجه معهما بعد تهدئتهما ومبيتهما بمنزله الخاص إلى أحد سماسرة العقارات بحلوان لإيجاد سكن مناسب لهما، واتفقا معه على مبلغ محدّد كإيجار ومقدم سكن غير أنهما ذهبا ولم يعودا مرة ثانية.

وبعد محاولات للاتصال بهما للتعرف على آخر أخبارهما استشعر الهتيمي أن حجازي وزوجته لا يريدان الإفصاح عن تطورات الأمور، فاحترم رغبتهما في الخصوصية.

وتؤكد تلك الأحداث وتطوراتها أن ثمة دوافع نفسية ومالية كانت السبب وراء ما أعلنه حجازي وزوجته التي تعاني من عزلة من قبل أهلها، بالإضافة إلى تخلي والده المقيم بمحافظة بورسعيد عنه تمامًا.

قصة هذا المتنصر تؤكد أن المدخل المادي هو المدخل الرئيس الذي يدخل منه المنصّرون من أجل تحويل ضعاف النفوس والإيمان من المسلمين عن دينهم.



مسؤولية الأب المسلم المثقف

يقول د. ماهر قطب الأستاذ بكلية الدعوة: على كل أب مسلم متعلم أن ينقل كل معارفه الإسلامية، وكل ثقافته النبوية، وكل عواطفه وانفعالاته الطيبة عن الإسلام إلى أبنائه وأقاربه الصغار، عليه أن يغرس فيهم المعاني العليا للإسلام، والمقاصد الكبرى لهذا الدين.

لقد لاحظت أن كثيرًا من الآباء المثقفين ثقافة إسلامية جيدة، سواء كانوا أطباء أو مهندسين أو محاسبين أو مدرسين أو ضباطاً أو من هم مثلهم، يقصرون تقصيرًا شديدًا مع أبنائهم، وربما تصوّروا أن الأبناء يتمتعون مثلهم بهذا الفهم وهذه الثقافة، ونسوا أنهم وهم في مثل عمر هؤلاء الأبناء لم يكن عندهم وعي كاف وعمق ثقافي يمكنهم من الدفاع عن هويتهم ودينهم ومقارنته بغيره والاعتزاز به.

ويجب على هؤلاء المثقفين المسلمين أن يجعلوا الدين هو شغلهم الشاغل، فيتحدثوا عنه في مجالسهم، وأمام أولادهم، ويشاهدوا الفضائيات الإسلامية، ويقرؤوا الصحف والمجلات الإسلامية، ويتأكدوا من أن أبناءهم يشاركونهم نفس الاهتمامات.

ثم إن عليهم أيضًا أن يمارسوا الدعوة بشقيها، أولاً من أجل تحبيب عوام المسلمين في دينهم، وثانيًا من أجل دعوة غير المسلمين للإسلام؛ لأن ممارسة هذا النوع من الدعوة عمليًا يجعل المسلم يبحث ويقف على جوانب أعمق، ويتعرف على مداخل المنصرين وأسلوبهم، ويتسلح بكل ما يمكنه من تفنيد دعاواهم وإظهار زيفها وبطلانها.



نحو علم جديد لمواجهة التنصير

يرى د. حلمي صابر الأستاذ بكلية الدعوة أن مجتمعاتنا الإسلامية فيها كثير من العلم غير الصحيح عن الإسلام، ومصدر هذه المعلومات المغلوطة يأتي من الاتجاهات الصوفية، أو الاتجاهات الفكرية المنحرفة، وللأسف فإن هذه المعلومات تنتشر كثيرًا من خلال وسائل الإعلام، أو من خلال الطرق والجماعات الصوفية.

ومما يؤلم أن الجانب الأغلب من هذه المعلومات يكون في أمور العقيدة، مما يصوغ عقلية المسلم ذي الثقافة البسيطة بطريقة خاطئة، ويصده عن العقيدة الصحيحة النقية البسيطة التي تفتح قلبه ليتشرب الإسلام دون عوائق.

ويؤكد د. حلمي صابر أنه مع أن عمل المنصّرين في البلاد العربية صعب، بل شديد الصعوبة؛ لأن الإسلام مستقر في وجدان شعوبنا لبساطته وسهولته وواقعيته، وأن تصور تحول المسلم العربي عن دينه هو تصور بعيد المنال؛ لأن الدين الآخر محرّف وجوانب العقيدة فيه شديدة التعقيد، وتظلم الروح، وتتصادم مع العلم، ومع بساطة الإنسان العربي، إلاّ أنه ينبغي الحذر كل الحذر، وأن نضيف منهجًا علميًا في ثقافتنا الإسلامية وليكن "إستراتيجيات لمواجهة التنصير" نركز فيه على طرق المنصّرين كلها بالتفاصيل، ومداخلهم، وأساليبهم، ثم كيفية مواجهتها، عمليًا ونظريًا.

فلنلقن أبناءنا الرد على ما يمكن أن يثيره المنصّرون من شبهات، بل نعلمهم كيف يردون على شبهات المنصّرين بالإجابة عنها، ثم إثارة التناقضات الحقيقية في النصرانية، لكي نشغلهم بأنفسهم ونتحول إلى حالة الهجوم، بدلاً من حالة الدفاع التي يريدون وضعنا فيها.

وهكذا فنحن مطالبون بإيجاد عمل دعوي جاد يخترق تجمعات الشباب ومجتمعات الفتيات ويربطهم بالدين، ويحملهم مسؤولية الدفاع عنه، ويكشف لهم حجم المؤامرة التي تُحاك عندهم.



تخصصات ومهارات جديدة

من ناحيته يرى الداعية الإسلامي المهندس ممدوح رضوان أن التكنولوجيا الجديدة تفرض علينا إنشاء مواقع على الإنترنت ومنتديات خاصة بدراسة موضوع التنصير ومتابعته، وإعداد الدراسات والتقارير بشأنه، وحفظ الوثائق المتعلقة به وإصدار النشرات الدورية التي تلاحق كل جديد في هذا المجال.

ويستحسن لو تم تخصيص قناة فضائية لمواجهة مخططات التنصير، بحيث تبحثه من مختلف زواياه وأبعاده، بشرط أن تكون قناة محترفة ومهنية وتتبع الأساليب العلمية.

كما أدعو إلى مجلات وجرائد متخصصة في قضية التنصير، وأن يكون لدينا كوادر شرعية وفكرية وصحفية وإعلامية تجيد هذا الموضوع وتحسنه.

كما أدعو الجامعات والكليات الإسلامية إلى إنشاء تخصص علمي في هذه القضية، يمنح الدرجة العلمية، بل وتسجل فيه رسائل ماجستير ودكتوراه.



نماذج من أعمال التنصير

في محاولة جديدة لنشر الإنجيل بين مسلمي مصر، تم إصدار ترجمة للإنجيل بمفردات إسلامية لتلافي النفور الذي يشعر به المسلم إذا سمع أو قرأ شيئًا من مقاطع الإنجيل، قامت الدار صاحبة الترجمة الجديدة بتغيير الكثير من المسميات في الإنجيل السابق، فعلى سبيل المثال تم تغيير كلمة يسوع إلى عيسى، ويوحنا إلى يحيى بن زكريا، فضلاً عن اعتماده على اللهجة المصرية وتسميته بالإنجيل الشريف، على حد زعمهم.

وأعلنت دار النشر الصادر عنها الإنجيل الجديد على موقعها الإلكتروني أنها توجهه للعالم الإسلامي ليكون بالنسبة لهم صلاة عام ٢٠٠٦، وأن تغيير أسماء الأشخاص يهدف إلى مساعدة المسلمين على الفهم الواضح لمعنى الإنجيل.

المفكر الإسلامي د. محمد عمارة يرى أن طبع وترجمة الإنجيل بصورة قريبة من الثقافة الإسلامية هدف منصوص عليه في مؤتمر (كلورادو) الذي عُقد في أمريكا عام ١٩٧٨، وناقشوا فيه علاقة التنصير بالثقافة الإسلامية.

وطبع الإنجيل بالحرف المطبوع به القرآن وتغليفه مثل المصحف، وإنشاء إذاعة في قبرص يُتلى فيها الإنجيل مثلما يُرتّل القرآن، لكسر عزلة المتنصرين في المجتمعات الإسلامية، فإن هذه الترجمة الجديدة تعتبر تنفيذًا لهذا المخطط.

وعلى الرغم من هذه الجهود التنصيرية المبذولة والمدعومة بالكثير من الأموال، فإن أعداد الداخلين في الإسلام من النصارى تتزايد بمصر يومًا بعد يوم، مما دفع أحد القساوسة أن يقول: "إن الأمر قد يصل لانقراض النصارى من مصر بعد مائتي عام إذا استمرت معدلات الدخول في الإسلام بهذا الشكل".



لنقوي الجمعيات الخيرية في بلادنا

يقول د. كارم غنيم رئيس جمعية الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، والأستاذ بكلية العلوم بجامعة الأزهر: إن حملات التنصير تقوم على أسس ومحددات واضحة تمكنها من اختراق دول العالم الإسلامي وتحقيق أهدافها، وهي الأسس والمحددات التي بنيت على ضوء الواقع الاقتصادي المتردي الذي تعيشه هذه الدول.

فقد قامت هذه المؤسسات والجمعيات التنصيرية ببحوث ميدانية، من خلال تغلغلها غير المباشر تحت مسميات الجمعيات الخيرية، وتمكنت من تحديد وتشخيص المتطلبات والحاجات التي تفتقر إليها بعض فئات المجتمع في العالم الإسلامي التي أفرزها التردي الاقتصادي والمعيشي نتيجة انعدام منهج التخطيط السليم والتوزيع غير العادل للموارد، مما أدى إلى تزايد نسبة البطالة والعاطلين عن العمل مع انتشار الفقر واتساع قاعدته.

ومن هنا فإن داريل أندرسون أحد أعضاء الكنيسة الإنجيلية الحرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأحد خبراء التنصير يقول: "نحن نتحرى المجالات التي تفتقدها الحكومات المسلمة حتى نبعث إليهم مختصين من عندنا، وبعد ذلك نتحدث عن عقيدتنا بحرية في حدود القدر الذي تسمح به أيديولوجية الحكومة التي تستضيفنا".

هذا القول يتطابق مع ما ذكرته مجلة تايم الأمريكية في تقرير نشرته في عددها الصادر يوم 27 فبراير 2004م: (إن خبراء التنصير يحرصون على إيفاد منصّرين إلى البلاد الإسلامية المختلفة من المختصين في مجالات تحتاجها تلك البلاد، وبفضل ذلك فقد استطاع نشاط المؤسسات والجمعيات التنصيرية أن يجد له موطئ قدم في بعض دول العالم الإسلامي مثل الجزائر، وبدأ يؤتي ثماره فيها.

ويضيف د. كارم غنيم: إننا إذا وضحت في أذهاننا الصورة تمامًا، وخطورة الدور الذي تقوم به الجمعيات التنصيرية في بلادنا تحت غطاء العمل الخيري، فإننا يجب أن نملأ بلادنا بجمعيات أهلية خيرية لنتعلم من المنصرين، ولنقطع عليهم الطريق، وفي نفس الوقت نخدم ديننا وأهلينا وشعوبنا.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljanah.ahlamontada.com/index.htm
*شواطــ المحبة ـــئ*
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 253
العمر : 32
البلد : السعودية
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟   الثلاثاء 6 نوفمبر 2007 - 19:47

جزاك الله خيرا ياحبيبه

_________________


اهدي لمن أحب ومن شاقتني عيناه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة العفو من الله
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 1879
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟   الأربعاء 7 نوفمبر 2007 - 9:03

بارك الله فيكِ غاليتي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akhawat-aljannahway.ahlamontada.com
ام جنه
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 3944
العمر : 35
البلد : مصر
العمل/الترفيه : محفظة قرءان
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟   الجمعة 9 نوفمبر 2007 - 5:49

جزيتي خيرا يا غاليه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القصواء الإسلامية  :: 
المنتديات العــامة
 :: منتدى الحوار العــام
-
انتقل الى: