منتديات القصواء الإسلامية


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 إن أبي يدعوك..دراسة تحليلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام حبيبه
عضوة مشاركة


انثى عدد الرسائل : 253
العمر : 36
البلد : السويس
دعاء :

مُساهمةموضوع: إن أبي يدعوك..دراسة تحليلية   السبت 25 أكتوبر 2008 - 10:52

إن أبي يدعوك..دراسة تحليلية
بهجت عبدالله


الحمد لله الذي أنزل الكتاب، وفرض فيه على المؤمنات الحجاب، وجعلهن يلتزمن بأرقى الآداب، وحفظ لهن الحقوق والواجبات، وأصلي وأسلم على خير الكائنات، محمد وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين، يوم يقف الناس بين يدي رب العالمين.

وبعد..

فبين غالٍ وجافٍ يُساء فهم الإسلام، وتكثر حوله الآراء المغلوطة، والأفكار السقيمة، ويمضي أولئك الذين لا يملكون من رصيد العلم الشرعي شيئاً بإصدار الآراء والفتاوى التي لا تتفق مع قواعد الإسلام وأخلاقياته ابتداءً، فيضلوا هم، ويُضلوا الآخرين معهم، ويسيؤوا للإسلام ولا ينفعوه بشيء.

ومن الجانب الآخر لا يفتأ الأعداء في الداخل والخارج يفترون على هذا الدين العظيم، فيطعنون فيه، ويعملون على تشويهه والنيل منه، ولكن الله - تعالى -(يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون).

ومع انتشار الصحوة الإسلامية، وعودة المسلمين إلى الكتاب والسنة المحمدية، يبرز هنا وهناك شياطين الإنس والجن، مصورين للناس المنكر معروفاً والمعروف منكراً، فينخدع بهم من اتبع هواه وكان أمره فرطاً..

ولم يكن الحجاب وعمل المرأة المسلمة خارج نطاق بيتها عن مرمى الأعداء ببعيد، فراحوا يجمعون خيلهم ورَجلهم وكل كفار عنيد، وصوبوا سهامهم الخبيثة المسمومة للإسلام للنيل منه، والحط من قدره وشأنه، وإزهاد الناس فيه، وكل يوم يخترعون كذبة، ظاهرها رحمة، وباطنها عذاب أليم، ونار وجحيم.

صاحوا: ظُلِمت المرأة.. أين حقوقها؟ لماذا هي مسجونة؟

ولكن العجب أننا نسمع هذا الكلام من أولئك الذين هم أظلم الناس للمرأة، ومجتمعاتهم هي التي أكلت حقوق المرأة، وسجنت المرأة، وجعلت منها جنساً ثالثاً، لا هي بامرأة ولا رجل، بل هي وسط بين هذا وذاك، فلا هي أنثى تعمل على مقتضى أنوثتها، ولا ذكر يعمل على مقتضى ذكورته، أليست بلادهم وقوانينها الآثمة كانت تسمح للآباء والأزواج أن تؤجر المرأة وتعار وتشترى وتباع، وتكتم فم المرأة عن الضحك والكلام، وتلحقها بالكلاب وضواري السباع، وكانت لا تشارك في أي رأي ولا اجتماع، فجاء الإسلام فخلصها من هذا الحيف والضياع؟!

أليسوا هم؟ فلم هذا الصياح والعويل والنباح؟

وهنا أردت أن أقف في جزء من قصة كليم الله - تعالى -موسى - عليه السلام - للنظر إلى مسألة عمل المرأة خارج بيتها من خلاله، فنقف لحظات عند ماء مدين: "وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ * قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ الصَّالِحِينَ " [القصص: 23-27].

ففي هذه الآيات الكريمات، الواضحات البينات، دروس وعبر، لمن تدبر وتأمل وفكر..

1ـ الإسلام لا يكتم أفواه الرجال من الكلام مع النساء، ولا أفواه النساء من الكلام مع الرجال، فموسى - عليه السلام - تكلم مع الفتاتين (ما خطبكما)، ولم تقف الفتاتان صامتتين لا تجيبانه، بل: (قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء)، ولكن ما مدى حدود هذا الكلام، وما هي شروطه؟

يجب أن يكون الكلام بين الجنسين لضرورة، فموسى - عليه السلام - لم يكلم الفتاتين من غير سبب، بل إنه لما قعد ليستريح، وهو يشهد هذا المنظر المنكر المخالف للمعروف، رجال يسقون وامرأتان تذودان، وكأن لسان حال القوم يقول:

ونشرب إن وردنا الماء صفواً *** ويشرب غيرنا كدراً وطيناً

لأن الأولى عند ذوي المروءة والفطرة السليمة، أن تسقي المرأتان وتصدرا بأغنامهما أولاً، وأن يفسح لهما الرجال ويعينوهما، فبادرهما بالسؤال.

إن الكلام يجب أن يكون بقدر الحاجة، فلا تتكلم المرأة مع الرجال بأكثر من حاجتها ولا الرجال كذلك، فانظر إلى كلام موسى - عليه السلام - انظر إلى جواب الفتاتين، فلا ترى فيه إطالة تخرج الشخص من المعنى المطلوب، ولا تقصير لا يفهم المقابل منه شيئاً، بل هو كلام واضح وصريح ليس فيه زيادة أو نقصان.

ويجب أن لا تخضع المرأة بالقول "يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً " [الزخرف: 32]. أي لا يكون كلامكن مع الناس إلا بجد وحزم وخشونة وقوة ليس فيه لين أو ترقيق، فالقرآن نهاهنّ عن النبرة اللينة واللهجة الخاضعة، وأمرهن في هذه أن يكون حديثهن في أمور معروفة غير منكرة، فإن موضوع الحديث قد يطمع مثل لهجة الحديث.

فلا ينبغي أن يكون بين المرأة والرجل الغريب لحن ولا إيماء، ولا هذر ولا هزل، ولا دعابة ولا مزاح، كي لا يكون مدخلا إلى شيء آخر وراءه من قريب أو من بعيد، ثم انظر إلى قول إحدى الفتاتين التي جاءت بعد ذلك على استحياء (إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) لترى الأدب في العبارة، فهي لم تطلبه مطلقاً لئلا يوهم ريبة، ثم تأمل الجملة التي قالتها الفتاة في وصف موسى - عليه السلام -: (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين)، فماذا تقول فتيات اليوم لو طُلِب من إحداهن: أن صفي لنا الرجل الفلاني.. فلا أظنها تزيد إلا أن تصف لون العيون ولون البشرة وقصة الشعر، ثم تقول إن شخصية الإنسان في حذائه!.. فيا ليت بناتنا اليوم يتعلمن من هذه الفتاة آداب الكلام والحوار، حتى قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-: أفرس الناس ثلاثة، أبو بكر حين تفرس في عمر، وصاحب يوسف حين قال: (أكرمي مثواه) وصاحبة موسى حين قالت: (يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين).

2ـ أن يكون عمل المرأة خارج بيتها لضرورة، كأن لا يكون هناك من يعولها ويوفر لها مستلزمات الحياة، فالفتاتان لم تخرجا إلى العمل من غير سبب، بل عللتا سبب خروجهما والعمل في الرعي بـ (وأبونا شيخ كبير)، فهنا المعيل مفقود لأنه بحكم (الميت)، لأنه بسبب كبر سنه لا يستطيع العمل ولا يقدر مزاولة أمر الرعي والسقي، لان الأصل في المرأة هو (وقرن في بيوتكن) وقرن من وقر. يقر. أي ثقل واستقر. وليس معنى هذا الأمر ملازمة البيوت فلا يبرحنها إطلاقاً، إنما هي إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن، وهو المقر وما عداه استثناء طارئ لا يثقلن فيه ولا يستقررن. إنما هي الحاجة تقضى، وبقدرها. والبيت هو مثابة المرأة التي تجد فيه نفسها على حقيقتها كما أرادها الله - تعالى -، غير مشوهة ولا منحرفة ولا ملوثة، ولا مكدودة في غير وظيفتها التي هيأها الله لها بالفطرة.

ولكي يهيئ الإسلام للبيت جوه ويهيئ للفراخ الناشئة فيه رعايتها، أوجب على الرجل النفقة، وجعلها فريضة، كي يتاح للأم من الجهد، ومن الوقت، ومن هدوء البال، ما تشرف به على هذه الفراخ الزغب، وما تهيئ به للمثابة نظامها وعطرها وبشاشتها. فالأم المكدودة بالعمل للكسب، المرهقة بمقتضيات العمل، المقيدة بمواعيده، المستغرقة الطاقة فيه.. لا يمكن أن تهب للبيت جوه وعطره، ولا يمكن أن تمنح الطفولة النابتة فيه حقها ورعايتها. وبيوت الموظفات والعاملات ما تزيد على جو الفنادق والخانات، وما يشيع فيها ذلك الأرج الذي يشيع في البيت. فحقيقة البيت لا توجد إلا أن تخلقها امرأة، وأرج البيت لا يفوح إلا أن تطلقه زوجة، وحنان البيت لا يشيع إلا أن تتولاه أم. والمرأة أو الزوجة أو الأم التي تقضي وقتها وجهدها وطاقتها الروحية في العمل لن تطلق في جو البيت إلا الإرهاق والكلال والملال.

وإن خروج المرأة لتعمل كارثة على البيت قد تبيحها الضرورة. أما أن يتطوع بها الناس وهم قادرون على اجتنابها، فتلك هي اللعنة التي تصيب الأرواح والضمائر والعقول، في عصور الانتكاس والشرور والضلال.

فأما خروج المرأة لغير العمل. خروجها للاختلاط ومزاولة الملاهي، والتسكع في النوادي والمجتمعات.. فذلك هو الارتكاس في الحمأة الذي يرد البشر إلى مراتع الحيوان!

3ـ أن لا يكون هناك اختلاط بين الجنسين، فـ (لا نسقي حتى يصدر الرعاء)، فليت شعري لو رأينا هاتين الفتاتين في مجتمعاتنا التي تعج بالاختلاط الفاحش حتى ترى النساء المترجلات والرجال الذين يتميعون في القول والعمل، فلا تراه إلا امرأة في زي رجل!..

4ـ كيف تمشي الفتاة؟

(فجاءته إحداهما تمشي على استحياء. قالت: إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا).

إنها تمشي مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال (على استحياء)، في غير ما تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء. جاءته لتنهي إليه دعوة في أقصر لفظ وأخصره وأدله، يحكيه القرآن بقوله: (إن أبي يدعوك)، ومع الحياء الإبانة والدقة والوضوح، لا التلجلج والتعثر والربكة. وذلك كذلك من إيحاء الفطرة النظيفة السليمة المستقيمة. فالفتاة القويمة تستحيي بفطرتها عند لقاء الرجال والحديث معهم، ولكنها لثقتها بطهارتها واستقامتها لا تضطرب. الاضطراب الذي يطمع ويغري ويهيج، إنما تتحدث في وضوح بالقدر المطلوب، ولا تزيد، قال ابن كثير: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء) أي مشي الحرائر كما روي عن أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه- أنه قال: جاءت مستترة بكم درعها، وقال ابن أبي حاتم: قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: جاءت تمشي على استحياء قائلة بثوبها على وجهها ليست بسلفع من النساء خرّاجة ولاّجة، والسلفع من النساء: الجريئة السليطة.

5ـ الرجل يخطب لابنته، نعم ولا غرابة، (قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج. فإن أتممت عشراً فمن عندك. وما أريد أن أشق عليك. ستجدني إن شاء الله من الصالحين).

فهكذا ببساطة وصراحة عرض هذا الرجل الصالح إحدى ابنتيه لموسى - عليه السلام - عرضها في غير تحرج ولا التواء. فهو يعرض نكاحاً لا يخجل منه. يعرض بناء أسرة وإقامة بيت وليس في هذا ما يخجل، ولا ما يدعو إلى التحرج والتردد والإيماء من بعيد، والتصنع والتكلف مما يشاهد في البيئة التي تنحرف عن سواء الفطرة، وتخضع لتقاليد مصطنعة باطلة سخيفة، تمنع الوالد أو ولي الأمر من التقدم لمن يرتضي خُلُقه ودينه وكفايته لابنته أو أخته أو قريبته، وتحتم أن يكون الزوج أو وليه أو وكيله هو الذي يتقدم، أو لا يليق أن يجيء العرض من الجانب الذي فيه المرأة! ومن مفارقات مثل هذه البيئة المنحرفة أن الفتيان والفتيات يلتقون ويتحدثون ويختلطون ويتكشفون بعضهم لبعض في غير ما خطبة ولا نية نكاح. فأما حين تعرض الخطبة أو يذكر النكاح، فيهبط الخجل المصطنع، وتقوم الحوائل المتكلفة، وتمتنع المصارحة والبساطة والإبانة!

ولقد كان الآباء يعرضون بناتهم على الرجال على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بل كانت النساء تعرض نفسها على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو من يرغب في تزويجهن منهم. كان يتم هذا في صراحة ونظافة وأدب جميل، لا تخدش معه كرامة ولا حياء.. عرض عمر -رضي الله عنه- ابنته حفصة على أبي بكر فسكت وعلى عثمان فاعتذر، فلما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا طيب خاطره، عسى أن يجعل الله لها نصيبا فيمن هو خير منهما. ثم تزوجها - صلى الله عليه وسلم - وعرضت امرأة نفسها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعتذر لها. فألقت إليه ولاية أمرها يزوجها ممن يشاء. فزوجها رجلا لا يملك إلا سورتين من القرآن، علمها إياهما فكان هذا صداقها.

وبمثل هذه البساطة والوضاءة سار المجتمع الإسلامي يبني بيوته ويقيم كيانه، في غير ما تلعثم ولا جمجمة ولا تصنع ولا التواء.

وبهذا الوضوح يرسم لنا القرآن العظيم هذه الخطوط والحدود لتنتظم حياة الناس فلا يقعوا في الإفراط ولا التفريط، "وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ".

وصدق الله العظيم "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " [يوسف:111].



13/12/1428 هـ

22/12/2007 م



http://www.almokhtsar.comالمصدر:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مؤمنة بربي
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 710
العمر : 31
البلد : THERE
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: إن أبي يدعوك..دراسة تحليلية   السبت 15 نوفمبر 2008 - 11:06

مقال رائع رائع بحق
فيه كثير من الضوابط والاستنتاجات
بورك فيكِ أختاه

_________________
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»لا إله الا الله محمد رسول الله «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تـاج الوقار
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 962
العمر : 29
البلد : قلب احبابي
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: إن أبي يدعوك..دراسة تحليلية   الثلاثاء 18 نوفمبر 2008 - 18:06

جزاك الله خيرا اختي

دراسة رائعة جداا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إن أبي يدعوك..دراسة تحليلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القصواء الإسلامية  :: 
المنتديات الإسلامية
 :: منتدى القرآن الكريم وعلومه
-
انتقل الى: