منتديات القصواء الإسلامية


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 قساوة القلب أسبابها وعلاجها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام حبيبه
عضوة مشاركة


انثى عدد الرسائل : 253
العمر : 36
البلد : السويس
دعاء :

مُساهمةموضوع: قساوة القلب أسبابها وعلاجها   السبت 25 أكتوبر 2008 - 11:11

قساوة القلب أسبابها وعلاجها




1) ما ورد من الآيات والآثار في ذم القلب القاسي:

قال - تعالى -: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزُّمر: 22].

وعاتب الله - تعالى - المؤمنين في عدم خشوع قلوبهم وليونتها، ونهاهم أن تكون قلوبهم قاسية كقلوب أهل الكتاب فقال جل شأنه: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16].

روى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: « ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله بهذه الآية إلا أربع سنين ». وروى الترمذي وقال: حديث غريب عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي »، وروى البزار عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً: « أربع من الشقاء: جمود العين، وقساوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا ».



2) أسباب قساوة القلب:

1) الكفر بالله، قال - تعالى -: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ * فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِين} [المائدة]، وقال - تعالى -: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ القَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ } [الأنعام(42-45)].

وقال - تعالى -: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 88].

2) المعاصي، فإنها تقسي القلوب حتى تصبح لا تعرف معروفاً ولا تنكر منكراً وفي صحيح مسلم عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه »، وقد أخبر - سبحانه وتعالى - أن سبب قساوة القلوب وما نتج عنها من معاصٍ إنما هو بسبب الرين الذي يغطيها من المعاصي قال جل شأنه: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطَّففين: 14]، وقد روى الترمذي وقال: حسن صحيح وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « إن العبد إذا أذنب ذنباً نكتت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه، وإن زاد زادت فذلك قوله الله - تعالى -: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطَّففين: 14] »، وفي رواية النسائي: ».

3) كثرة الكلام بغير ذكر الله - تعالى -، فقد روى الترمذي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي ».



علامات قساوة القلب:

1- الاشمئزاز عند ذكر الله - تعالى - وعدم الاطمئنان به والاستبشار عند ذكر غيره، قال الله - تعالى -: {وَإِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [الزُّمر: 45].

2- خلوه من الرأفة والرحمة وشدة ظلمه.

3- عدم الخوف من الله - تعالى -عند ذكره: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [لقمان: 7].

4- احتقار شعائر الله وعدم تعظيمها.

5- جمود العين.



علامات ليونة القلب:

1) الاطمئنان بذكر الله - تعالى - والاستبشار عند سماع آياته، قال - تعالى -: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ} [الرعد: 28]، وقال - تعالى -: {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [التوبة: 124]، وقال: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزُّمر: 23].

2) الخوف والخشية من الله - تعالى -عند سماع ذكره وآياته، قال - تعالى -: {إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2]، وقال: {وَبَشِّرِ المُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [(34) (35 الحج]، وقال جل شأنه: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزُّمر: 23]. 3) الخوف من الله - تعالى - عند فعل العمل الصالح أن لا يقبله، قال - تعالى -: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60]، وروى الإمام أحمد والترمذي عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: « يا رسول الله! {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ..} [المؤمنون: 60]، هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله - عز وجل - قال: لا يا ابنة الصديق ولكنهم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون وهم يخافون ألا يتقبل منهم».

4) الرحمة والرأفة، قال - تعالى -: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: 29]، وقال: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ} [المائدة: 54]، وقال - تعالى -: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً} [الحديد: 27].

5) تعظيم شعائر الله - تعالى -، قال - تعالى -: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ} [الحج: 32].

6) البكاء من خشية الله - تعالى -، قال جل شأنه في وصف المؤمنين: {وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا * قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [(106- 109) الإسراء]، وقال في وصف مؤمني النصارى: {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]، وفي الحديث عن أنس - رضي الله عنه - مرفوعاً: « أربع من الشقاء؛ جمود العين، وقساوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا ».

وورد في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: « ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه » ومما ورد في فضل البكاء من خشية الله أيضاً ما رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذب يوم القيامة » ورواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: « عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله »، وروى أيضاً وقال: حسن صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم ».



مرققات القلوب:

1) ذكر الموت، فعن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « أكثروا ذكر هادم اللذات » الترمذي وابن ماجه، حسن، وفي رواية الطبراني بزيادة: « فإنه ما كان في كثير إلا قلله ولا قليل ألا جزأه ».

عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: « أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - عاشر عشرة فقام رجل من الأنصار فقال: يا نبي الله! من أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال: أكثرهم ذكراً للموت وأكثرهم استعداداً للموت، أولئك الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة » رواه الطبراني في الصغير بإسناد حسن.

2) زيارة القبور: عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة" ابن ماجه بإسناد صحيح.

3) معاينة المحتضرين، وما نزل بهم من سكرات الموت.

4) مشاهدة الموتى وغسلهم وتشييعهم والصلاة عليهم، فعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « زر القبور تذكر بها الآخرة، واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاوٍ موعظة بليغة، وصلِّ على الجنائز.. » رواه الحاكم وقال: رواته ثقات.

5) الإكثار من قراءة سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضوان الله عليهم-، وما جرى لهم من تعذيب وتشريد لأجل دعوتهم إلى الله - تعالى -، وسيرة السلف الصالح من زهاد وعلماء هذه الأمة.

6) مصاحبة الأخيار والجلوس معهم.

7) ذكر الجنة والنار، وما أعد الله - تعالى - لأهل الجنة من نعيم ولأهل النار من عذاب.

Cool حضور حلقات العلم التي يتدارس فيها سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه وأهوال القبر والقيامة والفتن وأشراط الساعة وأحوال أهل الجنة والمعجزات النبوية.

9) صلاة الليل.

10) قراءة القرآن الكريم بتدبر.



http://olamaa-yemen.net/olamaa/index.php?ola=khameesi&baner=khameesi.jpg&o=b7&id=10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فداك يا اقصى
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 814
العمر : 33
البلد : عربية
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: قساوة القلب أسبابها وعلاجها   الإثنين 27 أكتوبر 2008 - 12:48

بارك الله فيك

جزاك الله خيرا يا ام حبيبة موضوع جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قساوة القلب أسبابها وعلاجها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القصواء الإسلامية  :: 
المنتديات الإسلامية
 :: المنتدى الإسلامي العام
-
انتقل الى: