منتديات القصواء الإسلامية


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالبة العفو من الله
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 1879
دعاء :

مُساهمةموضوع: ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)   الإثنين 17 سبتمبر 2007 - 7:13

ماذا تعرف عن أئمة الحرم المكي ( 1 )

الشيخ/سعود الشريم


هو سعود بن إبراهيم بن محمد آل شريم من الحراقيص من بني زيد من قضاعة قحطان وهي قبيلة مقرها مدينة شقراء بنجد..

• ولد بمدينة الرياض عام 1386 هـ..

• درس المرحلة الإبتدائية بمدرسة عرين.. ثم المتوسطة في المدرسة النموذجية.. ثم الثانوية في اليرموك الشاملة والتي تخرج منها عام 1404 هـ.. ثم إلتحق بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة.. تخرج منها عام 1409 هـ.. ثم إلتحق عام 1410 هـ بالمعهد العالي للقضاء ونال درجة الماجستير فيها عام 1413 هـ..

• تلقى العلم مشافهة عن عدد من المشايخ الأجلاء من خلال حضور حلقات دروسهم ما بين مقل له ومكثر.. منهم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - في عدة متون خلال دروس الفجر بالجامع الكبير بالرياض.. والشيخ العلامة عبد الله بن الجبرين في منار السبيل في الفقه وكذا الاعتصام للشاطبي ولمعة الاعتقاد لابن قدامة وكتاب التوحيد للشيخ محمد ابن عبد الوهاب وفقه الأحوال بالمعهد العالمي للقضاء أثناء الدراسة.. والشيخ الفقيه عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل عضو المجلس الأعلى للقضاء سابقاً حيث قرأ عليه في حاشية الروض المربع في الفقه الحنبلي وكذا تفسير ابن كثير.. كما تلقى العلم عن الشيخ عبد الرحمن البراك في الطحاوية والتدمرية.. والشيخ عبد العزيز الراجحي في شرح الطحاوية.. والشيخ فهد الحمين في شرح الطحاوية.. والشيخ عبد الله الغديان عضو هيئة كبار العلماء في القواعد الفقهية وكتاب الفروق للقرافي أثناء الدراسة في المعهد العالي للقضاء.. والشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في فقه البيوع أثناء الدراسة بالمعهد العالي للقضاء عام 1410 هـ..

• في عام 1412 هـ صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام..

• وفي عام 1413 هـ عين بأمر ملكي قاضياً بالمحكمة الكبرى بمكة المكرمة..

• وفي عام 1416 هـ تفرغ لنيل درجة الدكتوراه بجامعة أم القرى.. وقد نال الشهادة بتقدير (امتياز) وكانت بعنوان (المسالك في المناسك) مخطوط في الفقه المقارن للكرماني.. وكان المشرف على رسالته الشيخ / عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء..

• في عام 1414 هـ صدرت الموافقة السامية بتكليفه بالتدريس في المسجد الحرام..



* وقفات من حياة الشيخ سعود الشريم:

1) يعتبر الشيخ سعود من القراء المتقنين للقرآن الكريم.. ويلحظ هذا كل من صلى خلفه - حفظه الله تعالى - ويروي عن نفسه:

أنه كان يستغل وقته في مرحلة شبابه في حفظ القرآن الكريم حتى أنه حفظ سورة النساء عند إشارات السيارات في فترة الانتظار!!..

2) يقعد الشيخ بعد صلاة الظهر في غرفته المباركة في الحرم المكي حيث يجيب على أسئلة المستفتين.. وهذه الطريقة من أيسر الطرق للوصول للشيخ والدخول عليه وطلب أي شيء منه..



*من مؤلفاته:

- كيفية ثبوت النسب (مخطوط)..

- كرامات الأولياء (مخطوط)..

- المهدي المنتظر عند أهل السنة والجماعة (مخطوط)..

- المنهاج للمعتمر والحاج..

- وميض من الحرم (مجموعة خطب)..

- خالص الجمان تهذيب مناسك الحج من أضواء البيان..

- أصول الفقه سؤال وجواب (مخطوط)..

- التحفة المكية شرح حائية ابن أبي داود العقدية (مجلد مخطوط)..

- حاشية على لامية ابن القيم (مخطوط)..



وقفات مع خطب الشيخ:

القسوة نقص في طبيعة المرء.. وارتكاس بالفطرة إلى منزلة السبُع البهيم.. بل إلى منزلة الجماد الأصم الذي لا يعي ولا يهتز.. فخليق بالمرء أن يتصون عنها.. ويأخذ حذره منها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ)..

أما اللين والدعة فهما كمال في طبيعة المرء.. وتمام يرقى به.. ويكون حياً نابضاً بالحب والرأفة.. التي عزّت وأوعزت في غير ما مجتمع..

ولم يُرَ عيـــوب الناس عيبٌ... كنقص القادرين على التمام

المرء القاسي القلب هو الذي تستعبده الفظاظة الغائلة.. والغظاظة الغالبة.. ويتحكم في أعماله وتوجهاته.. عت صلد.. به يخبو قبسه.. ويكبو فرسه.. فيجر معه متاعب الدنيا والآخرة.. إذ لا يقسو على الناس إلا من هو معجب بنفسه وطبعه.. حتى ليُرى منه ما يخشى ويتقى.. وما لا يرى مما هو خفي أطم وأدهى..



ألا فليت شعري ما الذي يحمل المرء على أن يقسو قلبه.. ؟!!

أهو فطرة يفطر عليها القاسي فيدعي جبيلتها.. ؟! كلا.. فالله جل شأنه يقول: (خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين)..

أم هي نقيصة يجدها المرء في نفسه.. ثم يسدها بغلظة وعنف يحتال بهما على نفسه.. ؟!!.. ربما

أم هو الحسد والتشفي وحب الذات.. ؟؟!.. ليس ببعيد..

من خطبة نحن والقسوة



والقلم هو خطيب الناس وفصيحهم.. وواعظهم وطبيبهم.. بالأقلام تدبر الأقاليم.. وتساس المماليك.. القلم نظام الأفهام.. يخطها خطاً فتعود أنظر من الوشي المرقوم.. وكما أن اللسيان بريد القلب.. فإن القلم بريد اللسان الصامت.. وإذا كان الأمر كذلك فقلمك يا أخي لا تذكري به عورة إمرئ.. إذ كلك عورات وللناس أقلام..

من خطبة أمانة القلم



***

العري سمة حيوانية بهيمية.. ولا يميل إليه إلا من هو أدنى من الإنسان.. ومتى رؤي العري والتعري جمالاً وذوقاً وتقدماً ومسايرة لركب الغافلين فقولوا على الفطرة السلام..

ولتبدأ الآذان مصغية في سماع ما يبكي ويحزن من مآسي التفنن والتنويع في الانسلاخ والتجرد عن قيم الإسلام.. ناهيكم عن سوء العواقب الموخزة.. وحينئذ واقعون لا محالة فيما حذرنا منه الباري بقوله: (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا)..

من خطبة اللباس بين الستر والتعري



السعادة ليست في وفرة المال.. ولا سطوة الجاه.. ولا كثرة الولد.. ولاحسن السياسة.. السعادة أمر لا يقاس بالكم.. ولا يشترى بالدنانير.. لا يملك بشر أن يعطيها.. كما أنه لا يملك أن ينتزعها ممن أوتيها..

السعادة دين يتبعه عمل.. ويصحبه حمل النفس على المكاره.. وجبلها على تحمل المشاق والمتاعب.. وتوطينها لملاقاة البلاء بالصبر.. والشدائد بالجلد.. والسعيد من آثر الباقي على الفاني.. (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً).. (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)..

من خطبة السعادة المنشودة



المصادر

كتاب / أئمة المسجد الحرام ومؤذنوه لـ عبد الله الزهراني..

كتاب / وميض من الحرم / المجموعة الثالثة..

كتاب / وميض من الحرم / المجموعة الرابعة..

مجلة الفتيان / العدد (46) شوال - ذو القعدة 1423 هـ



الشيخ/عبد الرحمن السديس

هو أبو عبد العزيز عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله (الملقب بـ السديس)..

يرجع نسبه إلى عِنِزَة القبيلة المشهورة..

من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم..

- حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة.. حيث يرجع الفضل في ذلك بعد الله لوالديه.. فقد ألحقه والده في جماعه تحفيظ القرآن الكريم بالرياض.. بإشراف فضيلة الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان.. ومتابعة الشيخ المقرئ محمد عبد الماجد ذاكر.. حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان..

- نشأ في الرياض والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الإبتدائية.. ثم بمعهد الرياض العلمي.. وكان من أشهر مشايخه عبد الله المنيف والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن التويجري وغيرهما..

- تخرج من المعهد عام 1399 هـ بتقدير ممتاز..

- ثم إلتحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج منها عام 1403 هـ.. وكان من أشهر مشائخه في الكلية..

الشيخ / صالح العلي الناصر - رحمه الله تعالى -

الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ..

الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين..

الشيخ / د. صالح بن غانم السدلان..

الشيخ / د. عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش..

الشيخ / د. عبد الله بن علي الركبان..

الشيخ / د. عبد الرحمن السدحان..



- عين معيداً في كلية الشريعة بعد تخرجه منها في قسم - أصول الفقه - واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير ممتاز..

- وكان من أشهر مشائخه فيه العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان..

- عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض.. كان آخرها مسجد الشيخ العلامة عبد الرزاق العفيفي - رحمه الله تعالى -..

إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشائخ في المساجد واستفاد منهم يأتي في مقدمتهم:

العلامة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى -..

الشيخ العلامة / عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله تعالى -..

الشيخ / د. صالح الفوزان..

الشيخ / عبد الرحمن بن ناصر البراك..

الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله الراجحي.. وغيرهم جزاهم الله خير الجزاء..

- في عام 1404 هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إمامً وخطيباً في المسجد الحرام.. وقد باشر عمله في شهر شعبان من نفس العام يوم الأحد الموافق 22/8 في صلاة العصر.. وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه بتاريخ 15/9..

- وفي عام 1408 هـ حصل على درجة الماجستير بتقدير ممتاز من كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - قسم أصول الفقه - عن رسالته (المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي.. ).. وقد حظيت أولاً بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبد الرزاق العفيفي عليها.. ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف فضيلة الشيخ د. عبد الرحمن الدرويش..

- انتقل للعمل بعد ذلك محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة..

- حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي دراسة وتحقيق.. ) وكان ذلك في 1416 هـ.. وقد أشرف على الرسالة الأستاذ د. أحمد فهمي أبو سنة.. وناقشها معالي الشيخ د. عبد الله بن عبد المحسن التركي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.. والدكتور علي بن عباس الحكمي رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى..

عين بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى..

يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام.. حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416 هـ.. ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في العقيدة والفقه والتفسير والحديث مع المشاركة في الفتوى في موسم الحج وغيره..

- قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها.. شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية.. وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات..

- له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية..

- رشحه الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى - لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها..

- له نشاط دعوي عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج..

- له اهتمامات علمية عن طريق التدريس والتصنيف يشمل بعض الأبحاث والدراسات والتحقيقات والرسائل المتنوعة..

- المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي..

- الواضح في أصول الفقه دراسة وتحقيق..

- كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة..

- إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبد الرزاق..

- أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات..

دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية..

رسالة إلى المرأة المسلمة..

- التعليق المأمول على ثلاثة أصول..

- الإيضاحات الجلية على القواعد الخمس الكلية..

وعنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه..

- الشيخ عبد الرزاق العفيفي ومنهجه الأصولي..

- كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين..

- معجم المفردات الأصولية تعريف وتوثيق وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة إن شاء الله..

- الفرق الأصولية استقراء وتوضيح وتوثيق..

- تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف - رحمهم الله -..

- العناية بإبراز أصول الحنابلة - رحمهم الله - وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك..



*وقفات مع خطب الشيخ

- إنَّ دروبَ الإحسان والتفانيَ فيها آفاقٌ واسعة خلاّبة.. تنعَم فيها النفوس المسلمة الرضيّة بجمال السّعَة وبُعد المدى وجلال العاقِبة.. وإنّ العمل الخيريَّ والإغاثيّ إيمانٌ مُسعِد وخُلق كريم لأَلَقِ اليقين مُصعِد.. كيفَ وهو تدرّجٌ في سُلّم النّجاح.. وصعود إلى مراقي الفلاح.. فالله - عز وجل - يقول: (وَ?فْعَلُواْ ?لْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).. كما أنّه يرفع المسلمَ إلى أعلى الكمالاتِ في براءةِ النفوس من الشّحّ والإمحال.. وبسط الرّاحة بالبذل والنّوال.. وهو مِن الأدلة على كمالِ الإيمان وحسنِ الظّنّ بالله - سبحانه -..

إنّ الإحسانَ والبرَّ والحنوَّ على الفقراء والمنكوبين والمشرَّدين واللاجئين والثكالى واليتامى مِن جرّاء الحروب والكوارثِ وآثار الخطوب والحوادث ليمثِّل أنقى وأبقى وأغلى وأعلى مثالٍ للبريّة.. يتصوّره قلبٌ برّ رحيم وضمير يقِظ كريم.. وليت شِعري كم هي مضيئة مُشرقةٌ.. ومِن أغلال الشحِّ والأنانيّة معتَقَة.. تلك الصّورة الخلاّبة خصوصًا إذا قورِنت بصورةِ الحِقد الدّفين الذميم والهدم والتّشريد اللئيم..

من خطبة / هُبّوا للعمل الإغاثي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akhawat-aljannahway.ahlamontada.com
طالبة العفو من الله
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 1879
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)   الإثنين 17 سبتمبر 2007 - 7:14

الشيــخ الدكتــور عمـــر السبيـــل

لقد كان الدكتور عمر السبيل إنساناً خلـــوقاً، عالماً حافظـــاً لكــتاب الله - عز وجل - كان فقيهاً مؤدباً، متواضعاً مع نفسه ومع الآخرين، حفظ بعض القرآن الكريم لديّ والبعض الآخر حفظه على يد بعض الأساتذة في الحرم المكي الشريف، وفي جامعة أم القرى الفيتة أتقن روايتي حفص وشعبة عن عاصم الكوفي ونال سنده.

لقد كانت له - رحمه الله - مواقف حية وجوانب مضيئة أشير إلى بعض منها:

1- ترك عمادة كلية الشريعة، وتفرغه للتدريس خدمة للعلم وطلابه.

2- كان صاحب الفضل في إحياء حلقة خاصة عن علم القراءات في الحرم المكي الشريف.

3- تواصله مع محبيه ومشايخه الذين كانوا يخجلون من دماثة خلقه وأدبه وقد زارني أكثر من مرة وكان يقول لي في كل مرة: «اجلس يا شيخ أنا أصب القهوة وأنت شيخنا»، وكانت الزيارات متبادلة بيننا، وكان وفياً لجيرانه ولأساتذته ولزملائه ولأحبائه، وهذه الصفات مأخوذة من السلف الصالح الذين كانوا يؤثرون بعضهم بعضاً حباً ووداً ودعاء.

4- ومن تواضعه الجم أنه رفض بشدة أن يكتب عنه وعن ترجمته في زاوية أئمة الحرمين، وكان يردد دائماً أنه طالب علم لا يستحق ذلك.

5- كلما هاتفني أو هاتفته يسأل أول ما يسأل: هل حلقة القراءات مستمرة؟ وكنت أطمئنه أنها مستمرة بحمد الله وتوفيقه - سبحانه وتعالى -.

6- حبه للحرم ولدروسه الأسبوعية وحضوره مبكراً بعد صلاة المغرب استعداداً لصلاة التراويح وذلك في شهر رمضان المبارك.

وبعد:

فهذه بعض المواقف والجوانب التي ذكرتها في هذه العجالة عن الشيخ عمر السبيل - رحمه الله تعالى -.



لمحات من حياته

ــ ولد الدكتور عمر في عام 1377هـ/1958م.

ــ درس الابتدائية بمكة المكرمة.

ــ أكمل المرحلة الثانوية في معهد الحرم المكي وحفظ القرآن خلال هذه الفترة.

ــ تخرج في معهد الأرقم بن الأرقم لتحفيظ القرآن.

ــ تخرج في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض وحصل منها على درجة البكالوريوس في الشريعة.

ــ حصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الفقه الإسلامي من جامعة أم القرى بمكة.

ــ عمل فيها رئيساً لقسم الشريعة ووكيلاً لكلية الشريعة ثم عميداً لها بجامعة أم القرى بمكة.

ــ عيّن إماماً وخطيباً للحرم المكي سنة 1413هـ.

ــ توفي الشيخ بمستشفى الهدا في يوم الجمعة 1/1/1423هـ وصلي عليه بالمسجد الحرام 2/1/1423هـ وصلى عليه والده فضيلة الشيخ محمد السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام ودفن في مقابر العدل.. نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يسكنه فسيح جناته.. آمين.



فضيلة الشيخ عبد الله الخليفي - رحمه الله -

هو الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخليفي.

الولادة: ولد في منطقة القصيم بمدينة البكيرية عام 1333هـ تقريباً.

المنشأ: نشأ وترعرع في مدينة البكيرية في بيئة دينية صالحة محافظة على تعاليم الإسلام، حيث كان والده شيخاً جليلاً وإماماً لأحد مساجد البكيرية وكان جده الشيخ عبد الله شيخاً جليلاً وعالماً كبيراً وقاضياً بمدينة البكيرية.

هذه البيئة الدينية والعلمية أثرت تأثيراً كبيراً على نشأة فضيلة الشيخ عبد الله فقد كان والده حريصاً كل الحرص على تربيته تربية دينية.

حفظ الشيخ عبد الله القرآن الكريم على يد والده الجليل الشيخ محمد الخليفي وله من العمر حوالي سبعة عشر عاماً.

طلب العلم في بداية نشأته على يد والده الشيخ محمد الخليفي.

وممن طلب العلم على أيديهم أيضاً الشيخ محمد بن مقبل والشيخ عبد العزيز بن سبيّل وسماحة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ والشيخ سعد وقاص البخاري العالم المعروف في التجويد.

وفضيلة شيخنا المحبوب عبد الله الخليفي - رحمه الله - جمع بين الدراسة الحديثة بمدرسة تحضير البعثات بمكة المكرمة إضافة إلى حلقات العلم على أيدي المشائخ السالف ذكرهم.



أعمالـه:

عمل في بداية حياته إماماً لأحد مساجد مدينة البكيرية إحدى مدن القصيم، وبعد ذلك بفترة طلبه الملك فيصل - رحمه الله - ليكون إماماً عنده، بعد ذلك أشار الملك فيصل - رحمه الله - بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام وذلك عام 1365هـ. فباشر فضيلته وظيفته الجديدة ومهمته الكبيرة إماماً وخطيباً في المسجد الحرام وظل كذلك حتى وافاه الأجل وهو قائم بعمله خير قيام.

ومن زملائه في الإمامة في أول تعيينه كل من الشيخ عبد المهيمن أبو السمح والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة.

وفضيلة الشيخ عبد الله من كبار المربين، فلقد اشتغل بالتدريس والإدارة منذ عام 1373هـ وكان آخرها مدير مدرسة حراء الابتدائية بمكة المكرمة. وفضيلة شيخنا المحبوب الشيخ عبد الله الخليفي شيخ وقور عليه سمة الصالحين تعلوه المهابة وتحفه السكينة متواضعاً محبوباً، دمث الأخلاق، جميل الألفاظ، رقيق الإحساس، بكاء بالقرآن تغلبه العبرة، شديد التأثير. يَبكي ويُبكي، تشهد له جناب المسجد الحرام كم بكى وكم أبكى فيها من أنفس مؤمنة وأرواح طاهرة.

ولفضيلة شيخنا المحبوب مشاركات كثيرة في مجال الإرشاد والتوعية العامة والتأليف وذلك من خلال أحاديثه المذاعة أسبوعياً تحت عنوان دروس من الفقه الإسلامي.

أنشد فيه العديد من الشعراء...... ومنهم الشيخ سعود الشريم ومنها:

فالله نسأل أن يثيب إمامنا ** بحبوحة في جنة الرضوان

وكذا زواج الحور في جناته ** بل نظرة في الواحد الديّان

وصلاة ربي وســــــــلامه ** للمصطفى الطيب الأردان

ومما يجدر ذكره ولا يحق لنا أن نتجاهله ونغفله أن فضيلة الشيخ عبدالله ابن محمد الخليفي إمام وخطيب المسجد الحرام - رحمه الله - هو أول من جمع المصلين على صلاة التهجد آخر الليل في العشر الأواخر من رمضان خلف إمام المسجد الحرام فبدأها - رحمه الله - بعدد يسير من المصلين في حصوة باب السلام جهة بئر زمزم فتزايد العدد يوماً بعد يوم وكثرت الصفوف من صف إلى صفين إلى ثلاثة، وهكذا بدأ يتزايد عدد المصلين ويكثر توافدهم للصلاة خلف فضيلته وازداد عددهم عاماً بعد عام وظل كذلك - رحمه الله - حتى أصبح من يصليها خلفه بالآلاف ثم شاركه فيها باقي الأئمة واستمرت تقام هذه الصلاة في العشر الأواخر من رمضان كل عام حتى وقتنا الحاضر يصليها مئات الألوف من المقيمين والوافدين خلف أئمة الحرم المكي الرسميين، جعل الله ذلك في موازين حسناته.



مؤلفاته ووفاته:

وكتاباته في الصحف منها مقال أسبوعي ينشر في جريدة عكاظ الغراء، ومن مؤلفاته المباركة:

1ـ إرشاد المسترشد إلى المقدم في مذهب أحمد.

2ـ القول المبين في رد بدع المبتدعين.

3ـ المسائل النافعة.

4ـ فضل الإسلام.

5ـ الثقافة العامة.

6ـ خطب الجُمع في المسجد الحرام.

7ـ أدب الإسلام.

8ـ التربية الإسلامية.

9ـ دواء القلوب والأبدان من وساوس الشيطان.

10ـ المعاملات الربوية.

11ـ مناسك الحج.

هذه بعض مؤلفاته نفع الله بها.. ثمرة جهده.. وبعد حياة حافلة بمزيد من بذل العلوم ونشر التعليم الدعوة والإرشاد وعموم الفائدة التي كان يبثها للمسلمين من خلال خطبه ومواعظه أو بين دفتي كتبه ودروسه الإذاعية، حان لهذا القمر المضيء ونوره الساري أن يتوارى عن الأنظار ويوسد الثرى فاستجاب لنداء ربه وودع الدنيا بأسرها ولحق بالرفيق الأعلى بتاريخ 28/2/1414هـ وذلك في مدينة الطائف، ودفن بمكة المكرمة - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته ـ جزاء ما قدم من قراءة كتابه الكريم الذي طالما أبكى المصلين وأشجن العابدين ولما بذله - رحمه الله - من علم نافع وعمل صالح نرجو أن يكون ذخراً له في يوم المعاد



الشيخ عبد الله خياط - رحمه الله -

هو من شيوخنا الأفاضل - رحمه الله تعالى - شيخ الأمراء والوزراء والعلماء، الذي أوتي علماً نافعاً وصوتاً حسناً عذباً جميلاً، لا تكلف في قراءته ولا تقليد في خطبه، التزم المسجد الحرام مدة من الزمن إماماً وخطيباً، متع المصلين بجمال صوته وبلاغة خطبه، إنه حقاً وحقيقة الإمام والخطيب المثالي، خفيف في صلاته يلدغ في خطبه، محبوب عند الناس.

هو الباكي والخاشع إذا قرأ وصلى، فأبكى الناس وأشجاهم خشوعاً.. هذا هو شيخنا صاحب مزايا متعددة قارىء معروف وخطيب مفوه وكاتب اجتماعي سهل ممتع، إمام أكبر بقعة على وجه الأرض.. فمن هو الشيخ عبد الله خياط - رحمه الله - تعالى؟

نسبه

هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الغني بن محمد بن عبد الغني خياط، ينتهي نسبه إلى قبيلة بليّ من قضاعة التي هاجرت بعض فروعها من شمال الحجاز إلى بلاد الشام، ثم انتقل أجداده إلى الحجاز في القرن الثاني عشر الهجري.



ولادته

ولد في مكة المكرمة في التاسع والعشرين من شهر شوال عام 1326هـ ونشأ في بيت علم وكان أبوه مثقفاً ثقافة دينية وله إلمام بالفقه الحنفي والتفسير والحديث.



تعليمه

ــ تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الخياط بمكة المكرمة ودرس المنهج الثانوي بالمدرسة الراقية على عهد الحكومة الهاشمية.

ــ درس على علماء المسجد الحرام وحفظ القرآن الكريم في المدرسة الفخرية.

ــ التحق بالمعهد العلمي السعودي بمكة وتخرج فيه عام 1360هـ.



مشايخه

ــ سماحة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة في الحجاز (وقد لازمه قرابة عشر سنوات).

ــ فضيلة الشيخ عبد الظاهر محمد أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام والمدرس فيه.

ــ فضيلة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة إمام وخطيب المسجد النبوي والمدرس فيه.

ــ فضيلة الشيخ أبو بكر خوقير المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ عبيد الله السندي المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ سليمان الحمدان المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ محمد حامد الفقي المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ المحدث مظهر حسين المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ إبراهيم الشوري مدير المعهد العلمي السعودي والمدرس فيه.

ــ فضيلة الشيخ محمد عثمان الشاوي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ محمد بن علي البيز المدرس بالمعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ بهجت البيطار المدرس في المعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ تقي الدين الهلالي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ حسن عرب المدرس بالمدرسة الفخرية.

ــ فضيلة الشيخ محمد إسحاق القاري مدير المدرسة الفخرية والمدرس بها.



أهم أعماله

ــ صدر الأمر الملكي بتعيينه إماماً في المسجد الحرام عام 1346هـ وكان يساعد الشيخ عبد الظاهر أبو السمح في صلاة التراويح وينفرد بصلاة القيام آخر الليل.

ــ عين عضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بموجب الأمر الملكي الصادر في 18/1/1347هـ.

ــ عين مدرساً بالمدرسة الفيصلية بمكة بموجب خطاب مدير المعارف في 12/2/1352هـ.

ــ اختاره الملك عبد العزيز ليكون معلماً لأنجاله وعينه مديراً لمدرسة الأمراء بالرياض عام 1356هـ واستمر في هذا العمل حتى وفاة الملك عبد العزيز - رحمه الله - عام 1373هـ.

ــ انتقل إلى الحجاز وعين مستشاراً للتعليم في مكة بموجب الأمر الملكي رقم 20/3/1001 في 7/4/1373هـ.

ــ وفي عام 1375هـ أسندت إليه إدارة كلية الشريعة بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار واستمر في هذا العمل حتى عام 1377هـ.

ــ وفي عام 1376هـ كلف بالإشراف على إدارة التعليم بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار.

ــ عين إماماً وخطيباً للمسجد الحرام بموجب الأمر السامي عام 1373هـ واستمر في هذا العمل حتى عام 1404هـ حيث طلب من جلالة الملك إعفائه لظروفه الصحية.

ــ صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بناء على ترشيح من سماحة المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - وذلك عام 1380هـ ولكنه اعتذر عن ذلك وطلب الإعفاء لظروف خاصة.

ــ تم اختياره عضواً في مجلس إدارة كليتي الشريعة والتربية بمكة بموجب خطاب وزير المعارف رقم 1/3/5/4095 في 27/11/1383هـ.

ــ عمل رئيساً لمجلس إدارة دار الحديث المكية وعضواً في اللجنة الثقافية برابطة العالم الإسلامي.

ــ تم اختياره عضواً في اللجنة المنبثقة من مجلس التعليم الأعلى لوضع سياسة عليا للتعليم في المملكة بموجب خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء رقم 1343 في 27/5/1384هـ.

ــ تم اختياره مندوباً عن وزارة المعارف في اجتماعات رابطة العالم الإسلامي بمكة بموجب خطاب وزير المعارف رقم 1/2/3/1510 في 13/10/1384هـ.

ــ صدر الأمر الملكي باختياره عضواً في هيئة كبار العلماء منذ تأسيسها في 8/7/1391هـ.

ــ تم ترشيحه عضواً في مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في 28//1393هـ.

ــ صدر الأمر الملكي في 18/6/1391هـ باستثنائه من النظام وعدم إحالته للتقاعد مدى الحياة.



مؤلفاته:

(1) التفسير الميسّر (ثلاثة أجزاء).

(2) الخطب في المسجد الحرام (ستة أجزاء).

(3) دليل المسلم في الاعتقاد، على ضوء الكتاب والسنة.

(4) اعتقاد السلف.

(5) ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه.

(6) حِكم وأحكام من السيرة النبوية.

(7) تأملات في دروب الحق والباطل.

(Cool صحائف مطوية.

(9) لمحات من الماضي.

(10) الفضائل الثلاث.

(11) الرواد الثلاث.

(12) على درب الخير.

(13) الربا في ضوء الكتاب والسنة.

(14) الحدود في الإسلام على ضوء الكتاب والسنة.

(15) تحفة المسافر (أحكام الصلاة والصيام والإحرام في الطائرة).

(16) البراءة من المشركين.

(17) قصة الإيمان.

(18) شخصيات إسلامية.

(19) المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.

(20) عندما ينعكس الوضع.

(21) قال لي محدثي.

(22) التربية الاجتماعية في الإسلام.

(23) الخليفة الموهوب.

(24) مبادىء السيرة النبوية.

(25) دروس من التربية الإسلامية.

(26) حركة الإصلاح الديني في القرن الثاني عشر.

هذا بالإضافة إلى مشاركات علمية ودعوية متعددة في مختلف وسائل الإعلام.



وفاته:

انتقل إلى رحمة الله - تعالى -في مكة المكرمة صباح يوم الأحد السابع من شهر شعبان عام 1415هـ بعد عمر حافل بجلائل الأعمال، وشيعه خلق كثير من المحبين له والعارفين بفضله يتقدمهم الأمراء والعلماء والوزراء ورجال الفكر والثقافة والتربية والتعليم... رحم الله فضيلته وأسكنه فسيح جناته.



الشيخ محمد بن عبد الله السبيل

- هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز آل عثمان الملقب السبيل

- من قبيلة بني زيد في نجد، وبنو زيد من قضاعة القبيلة القحطانية المشهورة

- ولد بمدينة البكيرية إحدى مدن منطقة القصيم في عام 1345هـ

- حفظ القرآن الكريم على والده، وعلى الشيخ عبد الرحمن الكريديس، كما قرأه في مكة العلامة السلفي الشيخ سعدي ياسين اللبناني عضو رابطة العالم الإسلامي ولديه منه إجازة في القراءة

- دَرَسَ العلوم الشرعية والعربية على الطريقة التقليدية في الحلقات العلمية في المساجد على علماء بلده، ومنهم قاضي البكيرية فضيلة الشيخ محمد بن مقبل، وشقيقه فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن سبيل قاضي البكيرية ثم المدرس بالمسجد الحرام، ثم انتقل إلى بريدة وأخذ العلم عن سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد حينما كان رئيساً لمحاكم القصيم، كما قرأ في مكة المكرمة على المحدثين الشيخ عبد الحق الهاشمي، والشيخ أبي سعيد عبد الله الهندي، ولديه منهما إجازة في الحديث.

- دَرسَ في وزارة المعارف والمعاهد العلمية ما يقارب عشرين عاماً

- عُينَ إماماً وخطيباً في المسجد الحرام ورئيساً للمدرسين والمراقبين فيه عام 1385هـ، ثم عُينَ نائباً لرئيس الإشراف الديني على المسجد الحرام 1390هـ، واستمر في تشكيلها الجديد باسم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، حتى عُينَ رئيساً لها عام 1411هـ.

- عضو في المجمع الفقهي في رابطة العالم الإسلامي منذ إنشائه ولا يزال

- عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akhawat-aljannahway.ahlamontada.com
طالبة العفو من الله
مؤسسة المنتدى
مؤسسة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 1879
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)   الإثنين 17 سبتمبر 2007 - 7:15

- يقوم بتدريس بعض العلوم الشرعية والعربية بالمسجد الحرام منذ عين إماماً فيه وحتى الآن

- قام بجولات دعوية وإرشادية في كثير من دول العالم الإسلامي وغيرها

- شارك في عدة مؤتمرات في الداخل والخارج

- له من المؤلفات ديوان خطب صدر منه جزآن وتحت الطبع جزآن، ورسالة في حد السرقة، ورسالة بعنوان الأدلة الشرعية في بيان حق الراعي والرعية، ورسالة في القاديانية، وهذا المؤَّلف، وديوان شعر. وكلها مطبوع

كتب هذه الترجمة وأشرف على طبع هذا الكتاب وتصحيحه عبد المجيد بن محمد بن عبد الله السبيل كان الله في عونه.



الشيخ/علي عبد الله جابر

ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة عام 1373هـ وبالتحديد في شهر ذي الحجة، إلا أنه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - مقر إقامته برفقة والديه.

يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة: (بعد انتقالي إلى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والإعدادية، ثم انتقلت إلى المعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز، فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكملت به السنة المنهجية للماجستير، ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (فقه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - وأثره في مدرسة المدينة)، ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصلت على درجة الماجستير). التدريس لكن الشيخ علي جابر، بعد حصوله على الماجستير اعتذر عن القضاء، بعد أن تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان)، بالقرب من الطائف،

ثم صدر أمر ملكي كريم من جلالة الملك خالد بن عبد العزيز - يرحمه الله - بإخلاء طرفه من وزارة العدل، وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401هـ، إلا أن طموح الشيخ علي جابر لم يكن قاصرا عند هذا الحد، وقد انتابته في ذلك الحين، أعراض عدة، هل يواصل دراسته? أم يتوظف? هذه الإرادة القوية، وحب العلم وطلبه، جعلت الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة، اكمال الدراسات العليا، ويتحدث عن ذلك قائلا: (الإرادة الربّانية شاءت أن أواصل الدراسة الجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم، وحتى يتسنى لي الالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها، وبحمد الله تم لي ذلك، فقد انتقلت إلى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء). كان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، لكنه استطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى. حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إماما لصلاة التراويح في المسجد الحرام. ويوضح أحد المقربين منه تلك المرحلة بالقول (في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الإمامه، حيث كانت مقسّمة على ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين، وصادف أن ذلك اليوم كان نصيبه، ورغم ذلك لم يغب عن الامامة فجاء من المطار مباشرة إلى المحراب ليقوم بواجبه). هذا الرجل استطاع بحبه واخلاصه للعلم والعمل، أن يجني ثمرة والده - رحمه الله - الذي تمنى أن يصبح أحد أبنائه صاحب علم شرعي، فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلب العلم، أن يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته. وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر: (كان والدي -- يرحمه الله – لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين، حتى توفاه الله، كنت لا أعرف الا الاتجاه إلى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة الى البيت، لقد كان لوالدي - رحمه الله - دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاما ثم تولى رعايتي، من بعده، خالي - رحمه الله - بالمشاركة مع والدتي).

وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس، فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ، وأتقن الحفظ، فلم يكن يخطئ فيه الا نادرا، وفي فترات متباعدة وقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية انه يراجع يوميا جزءين من القرآن غيباً، وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى انه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الاولى، يقول الشيخ علي جابر عن ذلك: إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الإسلامية كان له أكبر الأثر في توجيهي الوجهة السليمة وختمت تلك الوجهة بانضمامي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي. ورغم مثابرة الشيخ علي جابر وجده واخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحة والتقاعس، الا انه يعتبر نفسه لم يفعل شيئا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة، ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله: لا أستطيع أن أدّعي لنفسي أنني كنت بنفسي مجردا أقوم بهذا الدور ولكن أقول إن توفيق الله - عز وجل - هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه وان كانت لم تنته من حيث العلم وإنما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا، ولمشايخنا الذين تتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في أن يتوجه الإنسان بعد التخرج صوب الدراسات العليا، لأن النفس إذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الإجازة العالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضه ببعض، وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الإمكان.

علاقة خاصة مع العلاقة التي كانت تربط الشيخ علي جابر بجلالة الملك خالد -- يرحمه الله - حيث كان إماماً خاصاً لمسجده في قصره بالطائف إلا أن فضيلته أراد الاحتفاظ بهذه العلاقة عندما قال: (أما عن علاقتي بالملك الراحل خالد بن عبد العزيز - يرحمه الله - ويسكنه فسيح جناته - فهي علاقة خاصة احتفظ بها لنفسي سائلاً المولى - جل وعلا - لخلفه الصالح خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - التوفيق والسداد لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين). المغريات وعندما نعود إلى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابر طفلاً ثم شاباً التي لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه يتحدث الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة بقوله: (بالنسبة للظرف الذي عشته فانا ما شعرت -بحمد الله- بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد أن يبلغ الإنسان مرحلة مبكرة من العمر تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات، فكما قلت إن من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية، وكما قلت أن الإنسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم اذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته ويضيف قائلاً: (بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الإخوة الذين وفقهم الله - عز وجل - لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة أحياناً إذا لم يوفق إلى أناس يدلونه على الخير ويرشدونه إليه، ولكن بحمد الله وفقني الله - عز وجل - في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون).

نصيحة ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم: (ما من شك أن حفظ كتاب الله - تعالى -هو نعمة من الله - عز وجل -، وهذه النعمة اختص الله بها - عز وجل - من شاء من عباده، وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله - تعالى -فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية). لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين إلى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية حيث يقول فضيلته: (الصحوة الإسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين إلى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله)، وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: (يحسن بالشاب المسلم أن يذهب إلى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله - عز وجل - الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله - تعالى -وفي سنة رسوله - عليه الصلاة والسلام -). القضاء بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف إلا أنه اعتذر عن هذا المنصب ويوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة)، والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الإسلام المزدهرة يجد أن أغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه وإحاطة إدراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء، ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والإعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وإنما لما يعلمه علم اليقين إن حسابه عند الله عظيم.



عبد الظاهر أبو السمح (1300 - 1370 هجري)

هو الشيخ عبد الظاهر بن محمد أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام. ولد في بلدة تلين بمصر في عام 1300هـ وهو من عائلة اشتهرت برعايتها لشؤون تحفيظ القران الكريم حقبة من الزمن حفظ القران الكريم على يد والده وهو في التاسعة من عمره التحق بالأزهر فقرأ الروايات السبع وحفظ مجموعة في الحديث والتفسير والفقه واللغة وغيرها وعرضها على مشايخ الأزهر، وكان يحضر مجلس الشيخ محمد عبده وهو صغير السن

ثم اتصل بالشيخ أمين الشنقيطي فأنار له سبيل العقيدة السلفية فعكف على دراسة كتب ابن تيمية وابن القيم ثم عمل بمدرسة ابتدائية بالسويس ثم عاد إلى القاهرة وطلب العلم بمدرسة دار الدعوه عين مدرساً بمدرسة الإسكندرية وهناك أسس جماعة أنصار السنة فاعتدي عليه وهو يؤم الناس في المسجد بسبب دعوته إلى توحيد الله ثم طلبه الملك عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - فقدم إلى مكة فشمله برعايته وعينه إماما وخطيبا للمسجد الحرام ثم أسس مدرسة دار الحديث بمكة المكرمة وقد كان الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة - رحمهما الله - سنده الأكبر بعد الله في بث الدعوة ونشر العقيدة بهذه الدار التي تخرج منها الكثير من طلبة العلم، ودعاة التوحيد ومازال إماما وداعيا إلى الله جل و علا والى أن توفى - رحمه الله - بمصر عام 1370هـ.

ومن مؤلفاته حياة القلوب بدعاء علام الغيوب، الكرامات، الرسالة المكية



فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين (1347 - 1421 هجري)

هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي.

كان مولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ، في مدينة عنيزة - إحدى مدن القصيم- بالمملكة العربية السعودية.. تعلم القران الكريم على جده من جهة أمه عبد الرحمن بن سليمان الدامغ - رحمه الله - ثم تعلم الكتابة وشيئاً من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة، وكذا مختصرات المتون في الحديث والفقه.

وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - قد رتب من طلبته الكبار لتدريس المبتدئين من الطلبة وكان منهم الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع - رحمه الله - فانضم إليه فضيلة شيخنا.. ولما أدرك ما أدرك من العلم في التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة شيخه فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.

ويعتبر الشيخ عبدالرحمن السعدي شيخه الأول الذي نهل من معين علمه وتأثر بمنهجه وتأصيله واتباعه للدليل وطريقة تدريسه، وقد توسم فيه شيخه النجابة والذكاء وسرعة التحصيل فكان به حفياً ودفعه إلى التدريس وهو لا يزال طالباً في حلقته.

وفي سنه 1376هـ توفي شيخه عبدالرحمن السعدي فتولى بعده إمامة المسجد بالجامع الكبير في عنيزة والخطابة فيه والتدريس بمكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع والتي أسسها شيخه عام 1359هـ.. ولما كثر الطلبة وصارت المكتبة لا تكفيهم صار يدرس في المسجد الجامع نفسه واجتمع إليه طلاب كثيرون من داخل المملكة وخارجها حتى كانوا يبلغون المئات وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل لا لمجرد الاستماع - ولم يزل مدرساً في مسجده وإماماً وخطيباً حتى توفي - رحمه الله -.

وقد أم المصلين - رحمه الله - في صلاة التراويح عام 1403هـ ويوما واحدا في صلاة التهجد ليلة التاسع والعشرين مع الوتر.

توفي الشيخ - رحمه الله - يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ.. و صلى عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر الآلاف المؤلفة وشيعته إلي المقبرة في مشاهد عظيمة لا تكاد توصف ثم صلي عليه من الغد بعد صلاة الجمعة صلاة الغائب في جميع مدن المملكة و في خارج المملكة جموع أخرى لا يحصيها إلا باريها، ودفن بمكة المكرمة - رحمه الله - رحمة واسعة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://akhawat-aljannahway.ahlamontada.com
ام جنه
إدارة المنتدى
إدارة المنتدى


انثى عدد الرسائل : 3944
العمر : 35
البلد : مصر
العمل/الترفيه : محفظة قرءان
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)   الثلاثاء 6 نوفمبر 2007 - 1:12

رائع نتابع معك يا حبيبه
جزيتي خيرا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسكٌ أبيض
مشرفة
مشرفة


انثى عدد الرسائل : 301
العمر : 42
البلد : السعودية
العمل/الترفيه : طالبة علم وربة بيت
المزاج : متفائلة بيوم سعيد
دعاء :

مُساهمةموضوع: رد: ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)   الجمعة 16 نوفمبر 2007 - 3:54

ماشاء الله لاقوة إلابالله ,تصدقين لم
أكن عنهم إلاالقليل الذي لايذكر,
أثابهم الله وإياك عنا خير الثواب
وجعل الجنة مثوانا ومثواهم آجمعين..
أشكرك...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا تعرفن عن أئمة الحرم المكي (1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القصواء الإسلامية  :: 
منتديات التاريخ الإسلامي
 :: تراجم العلماء والدعاة ونساء فاضلات
-
انتقل الى: